تودا ف.ن. دياغ

طب النساء والتوليد

اختبار يتيح الكشف عن خطر الولادة المبكرة

Toda fFN Diag هو اختبار تشخيصي سريع للكشف عن خطر الولادة المبكرة من خلال تحديد الفيبرونكتين الجنيني في عينة مهبلية مأخوذة من المرأة الحامل.

تشخيص بسيط ودقيق وسريع

مزايا جهاز Toda fFN Diag

لافتة الموقع الإلكتروني (46)

سهل الاستخدام

يسهل أخذ العينة بفضل المسحة المرفقة مع المجموعة.

سريع

النتائج في غضون 10 دقائق

تداخلات طفيفة

مع السوائل الجسدية (الدم، السائل المنوي...)

الأداء

fFN
الحساسية ≥ 99,9%
الخصوصية 99.0%

أداة دقيقة لتأكيد أو استبعاد خطر الولادة المبكرة

80%

تمكنت النساء اللواتي حضرن الفحص من العودة إلى منازلهن بعد الانتهاء من الفحص.

40%

تنجب المريضات المعرضات لخطر الولادة المبكرة قبل الموعد المحدد.

10 إلى 11%

تحدث نسبة من الولادات في العالم قبل بلوغ الأسبوع 37 من انقطاع الطمث.

المصدر: منظمة الصحة العالمية (WHO) — «الولادة المبكرة» — منظمة الصحة العالمية — «معدل الولادات المبكرة لكل 100 ولادة حية» — INSERM / EPIPAGE 2 (فرنسا) — «ما نعرفه» — PubMed Central

لأن الاختبار الجيد يبدأ بالإجراء الصحيح

تعلم كيفية استخدام جهاز Toda fFN Diag في 3 خطوات بسيطة فقط.

يقتصر استخدام هذا الاختبار على العاملين في مجال الرعاية الصحية.

معلومات عملية

تحتوي جميع العلب على:

المراجع

  • 1053-10

يُحفظ الاختبار في درجة حرارة الغرفة (من +2 إلى +30 درجة مئوية).

وثائق مفيدة

الكتالوج وورقة المنتج

كتالوج طب النساء والتوليد

ورقة منتج Toda fFN Diag

للحصول على أي معلومات إضافية

تشير علامة «*» إلى الحقول الإلزامية

الاسم*
البريد الإلكتروني*
هل لديك سؤال أو احتياج معين؟ فريقنا على أتم الاستعداد لمساعدتك.

مزيد من المعلومات

1. ما هو خطر الولادة المبكرة؟

يشير مصطلح «خطر الولادة المبكرة» (MAP) إلى حالة تحدث فيها انقباضات رحمية منتظمة قبل الأسبوع 37 من الحمل، مصحوبة بتغيرات في عنق الرحم، مما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة.

هذه حالة طارئة شائعة في مجال التوليد تتطلب تدخلاً سريعاً في محاولة لإطالة مدة الحمل والحد من المخاطر التي قد يتعرض لها الجنين. وقد يؤدي حدوث تمزق مبكر للأغشية إلى تفاقم الحالة وتسريع المخاض، ومن هنا تأتي أهمية التشخيص الدقيق باستخدام اختبار مثل Amniodiag® 5 في حالة الشك.

الفبرونكتين الجنيني (fFN) هو بروتين سكري يتواجد خلال فترة الحمل، وبشكل أكثر تحديداً عند نقطة التلامس بين جدار الرحم (البطانة) والأغشية الجنينية (المشيمة). وهو يعمل بمثابة «مادة لاصقة بيولوجية» تساعد في الحفاظ على الترابط بين هذه الهياكل.

في حالة النساء الحوامل، يمكن عادةً الكشف عن فFN في إفرازات عنق الرحم والمهبل حتى الأسبوع 22 من الحمل، ثم يختفي حتى الأسبوع 34-35 تقريبًا، ما لم تكن هناك أي تشوهات.

ويُعتبر ظهوره مرة أخرى بين الأسبوعين 22 و35 أمراً غير طبيعي ، وقد يشير إلى انفصال مبكر بين الأغشية والرحم — وهو علامة مبكرة على خطر الولادة المبكرة (خطر الولادة المبكرة أو MAP).

الفحوصات الإضافية في هذه المجموعة

هل تحتاج إلى معلومات أو تدريب أو عرض أسعار؟

أخبرنا بما تبحث عنه، وسنرد عليك بسرعة بحل مناسب.

العودة إلى الأعلى