شركة تودا كورونادياج

الأمراض المعدية

اختبار التشخيص السريع لمستضدات فيروس كوفيد-19

Toda Coronadiag Ag est un test de diagnostic rapide antigénique pour la détection du virus SARS-CoV-2 dans des échantillons d’écouvillons nasopharyngés ou nasaux.

اختبار سريع ودقيق وعملي

Les avantages du Toda Coronadiag Ag 

عملي

زجاجات مسحة فردية جاهزة للاستخدام ومخفف فردي مرفق مع كل اختبار، مما يقلل من مخاطر التلوث.

متعدد الخيارات

قادر على الكشف عن عدة سلالات من فيروس SARS-CoV-2 لتوفير تغطية تشخيصية أوسع.

دقيق وحساس ومحدد

الدقة: 97.7%

الدقة: 99.1%

الدقة: 99.0%

لأن الاختبار الجيد يبدأ بالإجراء الصحيح

Découvrez en 4 étapes simples comment utiliser le Toda Coronadiag Ag.

يقتصر استخدام هذا الاختبار على العاملين في مجال الرعاية الصحية.

معلومات عملية

Tous les coffrets Toda Coronadiag Ag contiennent :

المراجع

  • علبة تحتوي على 10 اختبارات: 2276-10
  • علبة تحتوي على 20 اختبارًا: 2276-20

يُحفظ الاختبار في درجة حرارة الغرفة (من +2 إلى +30 درجة مئوية).

وثائق مفيدة

الكتالوج وورقة المنتج

دليل الأمراض المعدية

Fiche produit Toda Coronadiag Ag

للحصول على أي معلومات إضافية

تشير علامة «*» إلى الحقول الإلزامية

الاسم*
البريد الإلكتروني*
هل لديك سؤال أو احتياج معين؟ فريقنا على أتم الاستعداد لمساعدتك.

مزيد من المعلومات

1. ما الفرق بين اختبار المستضد واختبار PCR؟

يعد الاختبار المستضدي واختبار PCR طريقتين للكشف عن فيروس كوفيد-19، لكنهما لا يعملان بنفس الطريقة.

يبحث اختبار المستضد مباشرةً عن بروتينات الفيروس في العينة المأخوذة. وهو اختبار بسيط وسريع بشكل خاص، حيث تظهر النتيجة في غضون دقائق معدودة. ولذلك، غالبًا ما يُستخدم هذا الاختبار عندما تكون هناك حاجة إلى فحص فوري، على سبيل المثال في حالة ظهور أعراض حديثة.

أما اختبار PCR، فيكشف عن المادة الوراثية للفيروس. ويُجرى هذا الاختبار في المختبر ويستغرق وقتًا أطول للحصول على النتيجة، لكنه أكثر حساسية ويمكنه الكشف عن الإصابات حتى في حالة وجود كمية ضئيلة من الفيروس.

باختصار، يُفضل استخدام الاختبار المستضدي لسرعته، في حينيظل اختبار PCR هو المعيار المرجعي لتأكيد التشخيص.

نعم، هذا ممكن. يمكن أن يصاب شخص ما بالفيروس وينقله إلى الآخرين دون أن تظهر عليه بالضرورة أعراض المرض.

وهذا ما يُعرف بالعدوى غير المصحوبة بأعراض. في هذه الحالة، يشعر الشخص بصحة جيدة، لكن الفيروس لا يزال موجودًا في الجسم ويمكن أن ينتقل، لا سيما خلال التفاعلات القريبة مثل التحدث أو السعال أو مجرد التنفس بالقرب من أشخاص آخرين.

ولهذا السبب، يظل الفحص والإجراءات الوقائية مهمة، حتى في حالة عدم ظهور أي أعراض.

ليس بالضرورة. النتيجة السلبية للاختبار تبعث على الطمأنينة، لكنها لا تستبعد الإصابة بنسبة 100٪.

ففي الواقع، إذا أُجري الاختبار في وقت مبكر جدًا بعد التعرض للفيروس، فقد تكون الحمل الفيروسي أقل من أن يُكتشف. ومن الممكن أيضًا أن تختلف كمية الفيروس حسب وقت أخذ العينة أو الطريقة التي تم بها ذلك.

ولهذا السبب، في حالة استمرار الأعراض أو وجود شك، قد يُنصح بإجراء الاختبار مرة أخرى بعد بضعة أيام أو استكماله بنوع آخر من الفحوصات.

الفحوصات الإضافية في هذه المجموعة

هل تحتاج إلى معلومات أو تدريب أو عرض أسعار؟

أخبرنا بما تبحث عنه، وسنرد عليك بسرعة بحل مناسب.

العودة إلى الأعلى