تودا تيتانوسداج

الأمراض المعدية

اختبار سريع لتحديد حالة التحصين ضد الكزاز

Toda Tetanusdiag هو اختبار تشخيصي سريع يتيح تحديد الحالة المناعية للمرضى ضد الكزاز. ويكشف هذا الاختبار المناعي الكروماتوغرافي عن الأجسام المضادة لسمالكزاز (
) في المصل أو البلازما أو الدم الكامل.

اختبار سريع ودقيق وعملي

Les avantages du Toda Tetanusdiag

سريع

النتائج في غضون 15 دقيقة.

موثوق

يتيح تقييم الحالة المناعية ضد الكزاز بدقة من أجل توفير الرعاية المناسبة.

PRISE EN CHARGE OPTIMISÉE

Contribue à des interventions pertinentes et à une prise en charge optimisée.

دقيق وحساس ومحدد

الدقة: 94.1%

الدقة: 98.9%

الدقة: 97.8%

لأن الاختبار الجيد يبدأ بالإجراء الصحيح

Découvrez en 2 étapes simples comment utiliser le Toda Tetanusdiag.

يقتصر استخدام هذا الاختبار على العاملين في مجال الرعاية الصحية.

معلومات عملية

Tous les coffrets Toda Tetanusdiag contiennent 10 ou 20 kits composés de:

المراجع

  • علبة تحتوي على 10 اختبارات: 2271-1-10
  • علبة تحتوي على 20 اختبارًا: 2271-1-20

يُحفظ الاختبار في درجة حرارة الغرفة (من +2 إلى +30 درجة مئوية).

وثائق مفيدة

الكتالوج وورقة المنتج

دليل الأمراض المعدية

Fiche produit Toda Tetanusdiag

للحصول على أي معلومات إضافية

تشير علامة «*» إلى الحقول الإلزامية

الاسم*
البريد الإلكتروني*
هل لديك سؤال أو احتياج معين؟ فريقنا على أتم الاستعداد لمساعدتك.

مزيد من المعلومات

1. Qu'est-ce que le tétanos ?

Le tétanos est une maladie infectieuse grave causée par une bactérie appelée Tétanos Clostridium tetani. Cette bactérie produit une toxine qui attaque le système nerveux et provoque des contractions musculaires douloureuses et involontaires. Elle peut entraîner des difficultés à respirer et nécessite une prise en charge médicale rapide.

تدخل بكتيريا كلوستريديوم تيتاني (Clostridium tetani) إلى الجسم عن طريق جرح غالبًا ما يكون عميقًا أو متسخًا أو لم يتم علاجه بشكل سليم. وقد يكون هذا الجرح جرحًا قطعيًا، أو جرحًا ناجمًا عن جسم حاد (مثل مسمار صدئ أو شوكة)، أو حروقًا، أو عضة حيوان، أو حتى جرحًا جراحيًا.

في هذه البيئات التي ينخفض فيها مستوى الأكسجين (الجروح العميقة أو النخرية)، تتحول الجراثيم إلى بكتيريا نشطة تنتج السم المسؤول عن ظهور الأعراض.

لا ينتقل الكزاز من شخص لآخر ؛ فهو عدوى تقتصر على الجرح الملوث.

تظهر الأعراض الأولى للكزاز عادةً بعد 3 إلى 21 يومًا من الإصابة.

تشمل الأعراض الأولية تصلب الفك (المعروف باسم تريسموس أو «انغلاق الفك») وآلامًا عضلية وصعوبة في فتح الفم.

تتزايد تدريجيًا وتيرة التشنجات العضلية وتزداد شدتها، وغالبًا ما تصيب عضلات الرقبة والظهر والأطراف. وقد تؤدي هذه الانقباضات إلى اتخاذ أوضاع غير طبيعية، تُعرف باسم «الانحناء الخلفي» (opisthotonos). ومن الأعراض الأخرى المصاحبة للحمى، والتعرق الغزير، والتهيج، وفي الحالات الشديدة، صعوبات في التنفس بسبب إصابة عضلات التنفس.

يعتمد الوقاية بشكل أساسي على التطعيم، وهو فعال للغاية. يتم تضمين لقاح الكزاز في برامج التطعيم للأطفال، ويوصى بأخذ جرعات تذكيرية كل 10 سنوات في مرحلة البلوغ.

في حالة الإصابة بجرح، خاصةً إذا كان عميقًا أو ملوثًا، من المهم تنظيف الجرح بعناية واستشارة أخصائي صحي ليقرر ما إذا كان من الضروري أخذ جرعة تذكيرية من اللقاح أو العلاج بالجلوبيولين المناعي. كما تساعد النظافة الجيدة والمتابعة الطبية الدقيقة للجروح على الوقاية من الإصابة بهذا المرض.

هذه فكرة شائعة جدًا، لكنها خاطئة. فليس الصدأ بحد ذاته هو الذي يسبب الكزاز، بل احتمال أن يكون الجسم الصدئ متسخًا أو قد لامس التربة أو الغبار أو البراز — وهي بيئات غالبًا ما توجد فيها بكتيريا كلوستريديوم تيتاني.

تدخل هذه البكتيريا الجسم عن طريق جرح عميق، لا سيما إذا كان غير نظيف أو فقير بالأكسجين أو ملوثًا. الأشياء الصدئة، مثل المسامير أو أدوات البستنة، تزيد ببساطة من الخطر لأنها غالبًا ما تكون قديمة ومعرضة للعوامل البيئية، ويمكن أن تسبب جروحًا نافذة. وبالتالي، ليس الصدأ هو السبب، بل نوع الجرح والتلوث البكتيري هما اللذان يسببان العدوى.

الفحوصات الإضافية في هذه المجموعة

هل تحتاج إلى معلومات أو تدريب أو عرض أسعار؟

أخبرنا بما تبحث عنه، وسنرد عليك بسرعة بحل مناسب.

العودة إلى الأعلى